أبو نصر الفارابي

415

الأعمال الفلسفية

الفقرة ( 21 ) ص 380 يؤكد الفارابي هنا الرأي الأرسطوطالي المعروف من أنّ الهيولى واستعدادها شيء واحد ؛ منكرا على الذين ذهبوا إلى الفصل بينهما وهم جماعة من الفلاسفة الطبيعيين السابقين على سقراط . انظر : ابن سينا : التعليقات ( حيث ورد النّص كاملا ) ص 55 . الفقرة ( 22 ) ص 381 انظر كتابنا : المصدر السابق ، ص 104 - 106 للوقوف على رأي الفارابي في دلالة ( الإنسان ) وطبيعته . وقارن : Arist . Met . 6 . 11 . 1037 a 28 - 29 Cat . 1 . 1 a 8 - 9 Pol . 3 . 6 . 1278 b 19 وانظر : ابن سينا : التعليقات - ( حيث ورد النص كاملا ) ص 56 الفقرة ( 23 ) ص 381 وردت الفقرة بكاملها في التعليقات السينوية . انظر : ابن سينا : التعليقات ، ص 60 الفقرة ( 24 ) ص 382 يذهب الفارابي في كلّ تنظيراته الفلسفية إلى أنّ الحكمة هي